مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )

37

شرح المصطلحات الفلسفية

التّجدّديّ . ( الحكمة المتعالية 1 / 224 ) هو التّأثير التّدريجيّ . ( الشّواهد الرّبوبيّة / 23 ) هيئتى است كه حاصل مىشود از براي شيء بسبب تأثير آن در شيء ديگر بتأثير تدريجي « 1 » . ( لمعات إلهيّة / 217 ) - أن ينفعل ، التّأثير ، الفعل . ( 212 ) أن ينفعل أعلى ما يعرّف فيه « أن يفعل » يسمّى « أن يفعل » . وأعلى ما يعرّف فيه « أن ينفعل » يسمّى « أن ينفعل » . ( الحروف / 72 ) هو نسبة المتأثّر عن هذا التّأثير . ( التّعليقات / 175 ) هو تأثّر الجوهر عن غيره غير قارّ تأثّره . ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 1 / 11 ) هو تأثّر الجوهر عن غيره تأثّرا غير قارّ الذّات . ( نفس المصدر 1 / 277 ) هو تأثّر الشّيء من غيره ما دام في التّأثّر . ( المباحث المشرقيّة 1 / 456 ) هيئة تعرض للشّيء حال تأثّره عن غيره . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 162 ، شرح حكمة العين / 264 ) هو كون الشّيء متأثّرا عن غيره كالمنقطع ما دام منقطعا . ( مطالع الأنظار / 71 و 72 ) النّسبة إمّا للأجزاء وهو الوضع ، أو لا . وهي إمّا إلى كمّ فإن كان قارّا ( لجواز اجتماع أجزائه معا ) فان انتقل ذلك الكمّ القارّ به فهو الملك ، وإلّا فهو الأين ، وإن كان غير قارّ فهو متى ، وإمّا إلى نسبة فالمضاف ، وإمّا إلى كيف ولا تعقل إلّا بأن يكون منه غيره وهو أن يفعل ، أو يكون هو من غيره وهو أن ينفعل . ( شرح المواقف / 195 ) هو كون الجوهر بحيث يتأثّر عن غيره تأثّرا غير قارّ الذّات ما دام كونه كذلك . ( الحكمة المتعالية 1 / 224 ) هو التأثّر التّدريجيّ . ( الشّواهد الرّبوبيّة / 24 ) هيئتى است كه حاصل مىشود از تأثير شيء از شيء ديگر بتأثّر تدريجي مثل تسخّن آب از آتش « 2 » . ( لمعات إلهيّة / 217 ) - أن يفعل ، الانفعال ، التّأثّر . ( 213 ) أوائل المحسوسات والملموسات الأجسام العنصريّة قد تخلو عن الكيفيّات المبصرة والمسموعة والمشمومة والمذوقة . . . ولا تخلو عن الملموسة . . . فلذلك سمّيت الملموسات بأوائل المحسوسات . ثمّ التّأمّل والاستقراء يقتضيان أنّها لا تخلو عن جنسين من الملموسات : أحدها جنس الحرارة والبرودة وما يتوسّطهما ، وهو الفعليّ . والثّاني جنس الرّطوبة واليبوسة وما يتوسّطهما ، وهو الانفعاليّ . . . ولذا سمّيت هذه الكيفيّات أوائل الملموسات . وهي الّتي بها تتفاعل الأجسام العنصريّة وينفعل بعضها عن بعض ، فتتولّد منها المركّبات . ( شرحي الإشارات للطّوسي 1 / 99 ) - الكيفيّات الملموسة . ( 214 ) أوائل الملموسات - أوائل المحسوسات والملموسات . ( 215 ) الأوّل - سبحانه - هو الّذي يعلم طبيعة الموجود بما هو موجود بإطلاق الّذي هو ذاته . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 1708 ) ( 216 ) أوّل الحوادث هي الآثار العلويّة

--> ( 1 ) - هو الهيئة الحاصلة للشّيء لأجل تأثيرها في الشّيء الآخر تأثيرا تدريجيّا . ( 2 ) - هو هيئة حاصلة من تأثّر الشّيء عن الشّيء الآخر تأثّرا تدريجيّا ، مثل تسخّن الماء من النّار .